يحمل رقم 100 في أشهر
شوارع العاصمة البريطانية بقيمة 73 مليون
دولار بيوت تاريخية في العاصمة البريطانية
تعرض للبيع والمستثمرون يرحبون بهذ الخطوة،
بيوت تاريخية في العاصمة
البريطانية تعرض للبيع والمستثمرون يرحبون بهذ
الخطوة، حيث أحد البيوت الأرستقراطية الكبرى
في منطقة بارك لين بلندن معروض في سوق
العقارات.
وهذا البيت الذي يحمل
الرقم 100 في بارك لين والذي يتسم بحق طويل
زمنيا للاحتفاظ بالعقار، وهو المعروف باسم
دودلي هاوس، معروض في السوق من جانب شركة
سافيلز للعقارات نيابة عن مجموعة هامرسون
للعقارات، وغروزفنر شركة عقارات دوق ويستمنستر.
أما لوحة السعر فتشير الى
ما يزيد على 40 مليون جنيه استرليني (حوالي
72.9 مليون دولار) .
وتعتقد سافيلز ان البيت
الذي يستخدم في الوقت الحالي كمقر أوروبي
لهامرسون يمكن أن يحول الى بيت سكني أنيق
يشتمل على ما يصل الى 14 قاعة استقبال بينها
قاعة رقص ومعرض صور وبيت زجاجي للنباتات. كما
يمكن ان يضم جناح نوم اضافة الى 16غرفة نوم،
14منها أجنحة اضافة الى 4
غرف نوم للموظفين العاملين في البيت وفي كل
واحدة منها حمام. كما أن هناك امكانية لاقامة
حوض سباحة وجمنازيوم، ومصعدين ومكان لوقوف 16
سيارة وحديقة في الفناء الخارجي.
وبمجرد ان يدفع المشتري
الـ 40 مليون جنيه استرليني وهو السعر
المعروض، فان كلفة تجديد البيت أو استعادة
مجده الغابر ربما تصل الى 10ملايين جنيه
استرليني. وتبلغ مساحة البيت 39.013 قدم مربع
وهو ما يعادل حوالي 65 مرة حجم الشقة الصغيرة
في لندن التي تبلغ مساحتها 600 قدم مربع. وقد
تلقت شركة سافيلز 15 طلبا لرؤية البيت الذي
تعتقد أنه في متناول سوق تتعامل بالمليارات.
وتستهدف الشركة أفراد العوائل المالكة من
الشرق الأوسط ورجال المال الروس وبليونيرية
العقارات. ولكن يعتقد أن شركة كازينوهات بين
المعجبين بهذا العقار. وفي كل الأحوال فان
المشتري اما أن يكون معتادا على أماكن عيش
فاخرة مثل هذه أو أنه سيلوح بعلم ليقولوا انهم
وصلوا الى لندن.
وكبديل عن ذلك فان العقار
يمكن أن يبقى مبنى لمكاتب، ربما لسفارة أو
مكان لمجموعة من المكاتب والسكن.
ويعود تاريخ البيت الى عام
1736 ولكن في عام 1756 أجيزت الأرض التي شيد
عليها البيت الى الكونت دودلي الذي احتفظت
عائلته بالحق القانوني للاحتفاظ بالعقار حتى
عام 1940. وأجرى جون ويليام وهو الكونت الرابع
من عائلة دودلي والذي أسس لقب ايرل دودلي عام
1827، تغييرات أساسية في الملكية. وكان هذا
المثقف والسياسي المتواضع قد تولى منصب وزير
الخارجية عام 1827.
ومقدمة البيت مزخرفة جزئيا
بالجص والسلالم على امتداد جدران من المرايا
وبحلول فبراير عام 1826 قيل ان البيت كان
الفضل في مناطق الجوار. وفي عام 1858 أجريت
تغييرات أخرى على المبنى من جانب صاموئيل
داوكيس لاقامة قاعة رقص كبرى (50 قدما طولا
و24 عرضا و27 ارتفاعا)، وقاعة عرض للصور (82
قدما طولا و21 عرضا و33 ارتفاعا).
وفي «لندنز مانشينز» يقول
ديفيد بيرس ان كلتا القاعتين مزخرفتان باسلوب
لويس السادس عشر وتوفران عرضا لمجموعة اللورد
دودلي الشهيرة من اللوحات الايطالية
والفلمنكية الشهيرة. وفي أواخر تسعينات القرن
التاسع عشر أغنى السير جوزيف روبنسون، مليونير
التعدين الجنوب أفريقي، البيت وفقا لبيرس عبر
زخرفته باضافة صور فخمة ومقتنيات فنية جميلة
وثمينة.
وفي عام 1940 قصف البيت
ولحقت اضرار فادحة بقاعة الرقص ومنطقة العرض.
وفتحت تلك الأضرار الطريق لتحويل البيت الى
مكاتب، وتحديث الجزء الداخلي لهامرسون، التي
تعتزم الانتقال الى مكتب جديد غير بعيد عن
غروزفنر ستريت في الصيف المقبل.
www.aqarnews.net
19/03/2006