المدن السكنية والسياحية تجذب الاستثمارات
انتعاش سوق
العقار العمانية لا يبدد المخاوف من التصحيح
السعري
انتعشت التداولات العقارية في سلطنة عمان
مدعومة باستثمارات خليجية وأجنبية دخلت السوق
وأقبلت على شراء الأرضي والوحدات السكنية بعد
أن فتحت الحكومة باب التملك أمام الخليجيين
والأجانب في عدد من المناطق, لكن حالة
الانتعاش لم تبدد المخاوف من امكانية حدوث
تراجع تصحيحي للأسعار التي ارتفعت إلى مستويات
غير مسبوقة.
واسهم الاعلان عن انشاء مدن سكنية وسياحية مثل
"المدينة الزرقاء" ومشروع "الموج" في زيادة
الاقبال على الاستثمار من جانب الخليجيين خاصة
أن ذلك تواكب مع استمارات استقرار أسعار النفط
عند مستوياتها العالية وتوافر السيولة
المالية.
وجاءت السيولة ايضا من باب آخر, فقد فتحت
الحكومة الباب امام البنوك التجارية لتقديم
قروض اسكانية بنسبة 5 % من اجمالي محفظة
قروضها التي تقدر حالياً بنحو 4 مليارات ريال
عماني (الدولار يعادل 0,38 ريال) وبذلك فإن
القروض الاسكانية تبلغ نحو
200 مليون ريال.
وأدت حالة الانتعاش في التداولات وقيام عدد من
المستثمرين بالمضاربة إلى ارتفاع الأسعار بشكل
كبير وصف من جانب عقاريين بأنه غير مبرر
وتقوده الشائعات في بعض الأحيان, وذلك بحسب ما
نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية السبت
7-10-2006
المصدر:
العربية نت
8/10/2006