سوق
مواد البناء يقفز إلى 32 مليار درهم في 2006
قفزت الطفرة العمرانية بحجم سوق مواد البناء
الرئيسية (الحديد والاسمنت والخشب) في الدولة
إلى 32 مليار درهم خلال العام الجاري خلافا
لتوقعات ذهبت إلى ان حجم السوق لن يتجاوز 25
مليار درهم
وقال إبراهيم يوسف الرحماني رئيس مجلس إدارة
شركة الرحماني «ان مؤشرات النمو غير المسبوقة
على صعيد إنتاج وتوريد مواد البناء وارباحهما
بدأت تتصاعد بقوة منذ ما يعرف بالطفرة
العمرانية الثانية بداية عام 2002 فسجل سوق
مواد البناء حينها مبيعات وصلت إلى 16 مليار
درهم، ثم زادت إلى 18 مليار درهم عام 2003
لتنمو إلى 20 مليار درهم في عام 2004 لكن
مشاريع بناء ضخمة يطورها القطاع الخاص بدعم
حكومي في دبي والشارقة وابوظبي دخلت حيز
التنفيذ ساهمت في رفع حجم السوق إلى 32 مليار
درهم خلال العام الجاري
وتدعم المشاريع العقارية الجديدة التي أعلنت
عنها ابوظبي ودبي وباقي إمارات الدولة
التوقعات بارتفاع مبيعات مواد البناء الرئيسية
إلى 40 مليار درهم في عام 2007، ليحافظ السوق
على نسبة نمو تراوحت مابين 20 إلى 35% سنويا
ولا تشمل التقديرات باقي مواد البناء
المستخدمة في علميات التشييد وهي40 مادة في
مقدمتها الأصباغ والكهربائيات والألمنيوم
والزجاج وغيرها. وقال أصحاب شركات مواد بناء
ومقاولات في دبي لـ «البيان الاقتصادي» « ان
الانتعاش الذي يخيم على سوق مواد البناء
سيستمر حتى عام 2010 على الاقل».
وأكد الرحماني « توفر كميات كبيرة من مواد
البناء في السوق المحلية» مما لا يدع مجالا
لقلق شركات المقاولات التي تتداول شائعات تؤكد
قرب حدوث شح في مواد الاسمنت والحديد والخشب،
وعلق الرحماني على تلك الشائعات بأنها «غير
صحيحة وتخدم مصالح بعض التجار».
وأكد الرحماني « توفر كميات كبيرة من مواد
البناء في السوق المحلية» مما لا يدع مجالا
لقلق شركات المقاولات التي تتداول شائعات تؤكد
قرب حدوث شح في مواد الاسمنت والحديد والخشب،
وعلق الرحماني على تلك الشائعات بأنها «غير
صحيحة وتخدم مصالح بعض التجار».
المصدر
: موقع
البيان
16/12/2006