حققت أسعار الأراضي بالفجيرة مع مطلع
العام الجاري ارتفاعا غير مسبوق وخاصة
على شارع حمد بن عبد
الله، الذي يعتبر رئة الإمارة لما
يتمتع به من أهمية فهو يضم معظم
المؤسسات الحكومية والأسواق التجارية
والأبراج السكنية بالإمارة،فقد تراوح
سعر الفوت في الآونة الأخيرة بين
1200-1500 درهم، نظرا لقلة المعروض من
الأراضي مقارنة بحجم الطلب الذي ازداد
بشكل هائل في الآونة الأخيرة، من قبل
المستثمرين الذين وجدوا في سوق
العقارات ضمانا لأموالهم، بعد التذبذب
الذي شهده سوق الأسهم.
وقال خميس اليماحي من مكتب المستقبل
للعقارات ان المكاتب العقارية أصبحت
تشكو بسبب قلة المعروض من الأراضي
السكنية والسكنية التجارية على شارع
حمد بن عبدالله الذي يعتبر أهم شارع
في الفجيرة، مشيرا إلى انه في كثير من
الأحيان لا يجد المستثمرين ضالتهم في
إيجاد أي نوع من الأراضي على الشارع
الذي أصبح مزدحما بالأبراج والبنايات
السكنية متعددة الطوابق،
مما جعل أسعار الأراضي تقفز إلى
مستويات خيالية لم يكن احد يتصور ان
تصل إليها في الإمارة على الإطلاق،
فقد قفز سعر الفوت على الشارع في
الآونة الأخيرة ليصل 1200الى 1500
درهم، لصبح سعر الأرض التي لا يتجاوز
مساحتها 5000 قدم، والمناسبة لإقامة
مشروع سكني واحد بما لا يقل عن 5,7
ملايين درهم.
وأضاف ان استمرار موجة الغلاء في
الأراضي على شارع حمد بن عبدالله قد
يدفع بالمستثمرين إلى البحث عن شوارع
أخرى ليست ببعيدة مثل شارع الغرفة
وشارع المعارض وشارع السفير لإنشاء
مزيد من البنايات السكنية التجارية
لتلبية للطلب المتزايد، لافتا إلى ان
سوق العقارات بالفجيرة لا زال متعطشا
لإنشاء المزيد من البنايات وخاصة، ذات
التكييف العادي التي لا يتجاوز
إيجارها عن 18 ألف درهم والملائمة
لذوي الدخل المحدود، لأنها أصبحت
نادرة في ضل الارتفاع الكبير الذي
شهدتها شقق السوبر ديلوكس التي تجاوز
سعر الغرفتين منها إلى 28 ألف درهم.