جاءت الشواهد النفطية الإيجابية التي
تم كشفها بمدينة اللاذقية خلال الأيام
الماضية جراء الحفريات والأسبار
الأولية التي أجريت في موقع سوق الهال
القديم ليجعل بارقة الأمل الكبرى
المنتظرة منذ أكثر من ربع قرن بشأن
وجود النفط الخام في منطقة الساحل
السوري وشيكة والذي سيكون صباح اليوم
محوراً للبحث والدراسة في ندوة متخصصة
يحضرها المهندس سفيان العلاو وزير
النفط والثروة المعدنية ويشارك فيها
مسؤولو الوزارة وخبراء النفط في سورية
وبعض الشركات العالمية وذلك لدراسة
المؤشرات والمعطيات والشواهد التي
أظهرتها عمليات الحفر.
وذكر الدكتور
المهندس حسن زينب معاون وزير النفط
لـ«البعث» أن المعطيات تشير إلى تواجد
مخزونات نفطية في اللاذقية وفي منطقة
الساحل بشكل عام وهي محط أمل كبير على
الصعيد النفطي وبأن الاهتمام ينحصر
الآن في تحديد مكامن النفط وإمكانية
الكشف عنها نظراً لكون تضاريس المنطقة
تعتبر مكسَّرة تكتونياً ما يزيد من
صعوبة الوصول إلى المكمن.
وأوضح بأن عدة
شواهد نفطية مبشرة تدل على وجود مكامن
للنفط في اللاذقية ومنها الاسفلت
الطبيعي الذي يعتبر نفطاً مؤكداً،
ولفت إلى أنه في العام 1982
عملت شركات على
استكشاف النفط ومنذ ذلك الحين لم
يتوقف السعي في هذا الاتجاه، منوهاً
أن الكميات التي ظهرت أثناء الحفريات
في سوق الهال القديم على أعماق قليلة
في 5 حفريات هو نفط خام وحي ولكن لم
يتم التمكن من تحديد مصدره ومسلكه وأن
عمليات الحفر سوف تستمر على أعماق
أكبر للوصول إلى المكامن النفطية
الأساسية.
وتجدر الإشارة إلى
أنه خلال عمليات الحفر لتشييد مشروع
عمراني في موقع سوق الهال القديم
بمدينة اللاذقية ظهرت بعض الكميات
النفطية على عمق قليل من السطح وقد
أجريت عليها التحاليل المخبرية
المتخصصة التي أثبتت أن هذه الكميات
نفط خام.